بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

19

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

مشركين فعلى را كه متناهى باشد در قبح و بغايت رسوا باشد مانند عبادت اصنام ، و اقتداء بائمهء جور و ظلم قالُوا گويند از روى تقليد كه : وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا يافته‌ايم ما بر آن فاحشه پدران خود را وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها و خداى تعالى حكم كرده ما را بدين فاحشه . و چون ايشان بدين امر قبيح دو وجه ذكر كردند : يكى تقليد پدران دوّم افترا بر خداى تعالى و بنا بر ظهور فساد وجه اوّل حق تعالى از آن اعراض نموده و در ردّ ثانى ميفرمايد كه : قُلْ بگو اى محمد : إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ بدرستى كه خداى تعالى حكم نميكند بامر قبيح رسوا بلكه سنّت الهى جارى شده كه امر كند بمكارم خصال أَ تَقُولُونَ آيا مىگوييد و افترا ميكنيد عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بر خداى تعالى آنچه كه نميدانيد كه او فرموده . فى اصول الكافى عن محمّد بن منصور قال : « سألته عن قول اللَّه عزّ و جلّ : وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ قال : فقال عليه السّلام : هل رأيت أحدا زعم أنّ اللَّه أمر بالزنا و شرب الخمر و شىء من هذه المحارم ؟ فقلت : لا قال : ما هذه الفاحشة التي يدّعون أنّ اللَّه أمرهم بها ! قلت : اللَّه اعلم و وليّه فقال : فانّ هذا فى ائمّة الجور ، ادّعوا أنّ اللَّه امرهم بالايتمام بقوم لم يأمرهم اللَّه بالايتمام بهم فردّ اللَّه ذلك عليهم فأخبر أنّهم قد قالوا عليه الكذب و سمّى ذلك منهم فاحشة » ضمير ادّعوا درين حديث راجع است بتابعين ائمّه جور و مراد از « قوم » ائمّهء جور است . يعنى روايتست از محمد بن منصور كه گفت پرسيدم امام موسى كاظم عليه السّلام را از معنى آيهء كريمهء « وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً » تا آخر راوى گفت پس امام براى بيان اينكه مراد بفاحشه اينجا زنا و امثال آن نيست بلكه مراد از آن اقتدا بأئمّهء جور است فرمود : آيا ديدى هيچكس را كه كمان كند كه خداى تعالى أمر كرده بزنا و بآشاميدن شراب يا چيزى ازين حرامهاى صريح در فروع فقه ؟ پس گفتم : نه ؛ گفت : چيست مراد به اين فاحشه كه دعوى ميكنند كه خداى